• توزيع الجرائد والصحف ذات الصور الفاضحة

    نحن مجموعة من موزعي الجرائد بإحدى الصحف اليومية التي تصدر بدولة الكويت الحبيبة ومعظمنا يعول أسرة كبيرة في العدد، ويوجد لنا عدد من الأولاد بالمدارس الخاصة، وما يتطلبه ذلك من معاناة لمقابلة هذه المدارس ومصروفاتها ومصاريف الحياة اليومية العادية، فقد اتجهنا للقيام بتوزيع هذه الجرائد على البقالات والمكتبات والجمعيات التعاونية وفروعها ليلًا.

    ونظرًا لما تحتويه هذه الصحف من ملحق يصدر يوميًا، وبه بعض الصور العارية وشبه عارية للفنانات والمشاهير.

    ولقد طرق بعضنا عدة أماكن للعمل بها بعد الدوام الأساسي في وزارتنا فلم نجد، وإذا توفر هذا العمل، فإنه لا يضاهي في راتبه ما يتقاضاه الواحد منا في توزيع الجرائد.

    والسؤال: هل يأثم الفرد على حمله هذه الجريدة وملحقها وتوزيعها يوميًا أم ماذا؟

    لا يجوز نشر صور النساء المتبرجات في الصحف والمجلات، وإن صاحب الجريدة يعتبر آثمًا ببيعه هذه الصحف والمجلات وترويجها، ويجب على المشتري أن يتجنب النظر إلى هذه الصور الفاضحة، ولا يعتبر المشتري آثمًا في شرائه لهذه الصحف والمجلات إلا إذا قصد التمتع بالنظر.

    وإذا كانت الجريدة فيها مفسدة أو منكر، أو كانت تعين على مفسدة أو منكر، فإنه لا يجوز الإسهام في توزيعها، لأن في ذلك إعانة على إشاعة المفسدة والمنكر، إلا أن تكون هناك حاجة شديدة لهذا العمل فإنه يجوز مع الإنكار على ذلك، وعلى المستفتي أن يبحث عن عمل آخر فيه تورع عن الشبه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ، فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَلِعِرْضِهِ» متفق عليه.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2764 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة