• إتلاف المصاحف القديمة

    نفيدكم بأن البلدية تنوي القيام بوضع حاويات خاصة لجمع الكتب والصحف التي تحمل لفظ الجلالة وبعض الآيات القرآنية وذلك لمنع امتهانها وتدنيسها. يرجى إفادتنا بالرأي الشرعي لاستفساراتنا الآتية:

    1- هل يجوز حرق هذه الكتب والصحف؟

    2- هل يجوز إذابتها ببعض المواد الكيماوية وإعادة استخدامها وتصنيعها من قبل مصانع الورق لاستخراج منتجات ورقية أخرى منها (كورق المحارم وغيره...)؟

    يجوز إتلاف أوراق المصاحف المستغني عنها بكل من الطرق التالية:

    1) الإحراق الذي يتحول به المصحف كله إلى رماد.

    2) الدفن ويجب أن يكون في مكان طاهر بعيد عن مواطئ الأقدام.

    3) التغريق بأن يوضع في أكياس مثقلة ويلقى في عرض البحر بعيدا عن الشاطئ.

    4) المحو أو الغسل بالماء أو المواد الكيمياوية الطاهرة التي تزيل كل أثر للكتابة.

    5) التقطيع وذلك عن طريق آلات التقطيع العادية المعروفة التي تحولها إلى مجرد حروف مقطعة لا يمكن جمع كلمات منها.

    6) تحويلها إلى عجينة بشرط أن يزول كل أثر للكتابة منها ولا مانع من استعمال هذه العجينة في الأغراض الصناعية المباحة، ويشترط في جميع هذه الطرق أن يقصد بها تكريم المصحف وصيانته من الامتهان فإن قصد فاعله امتهان المصحف فإنه يكفر بذلك، كما يشترط في الإتلاف تجنب كل ما يشعر بالإهانة والامتهان، وأن يتولى هذا العمل أناس مسلمون.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2809 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة