• صرف الزكاة في الدعوة الإسلامية

    إننا منظمة وطنية تم تأسيسها للدعوة والتي بدأت بالفعل في تقديم رسالة الإسلام إلى جميع الأمة وعلى وجه خاص إلى الناس في جنوب أفريقيا ويتم دعم جميع أعمال الدعوة والإشراف به من قبلنا عن طريق أموال الزكاة والحلال التي نتلقاه من المتبرعين ومن كفلائنا، ولدينا في المخطط المعدة للتنفيذ والإقرار بالنسبة لأنشطتنا الدعوية النفقات التالية الداخلة ضمن النفقات الأخرى.

    1- رواتب الدعاة.

    2- نفقات الاتصالات.

    3- نفقات الكهرباء.

    4- طباعة الكتب.

    5- سفريات الدعوة.

    6- إرسال الرسائل البريدية ونفقات التخزين.

    7- بناء مركز إسلامي في منطقة يسكنها المسلمون الفقراء، ويشكلون فيها الأقلية والتي يمكن الدعوة أن تكون فيها قوية.

    8- رواتب الإداريين.

    9- تكاليف المصروفات الإدارية.

    10- برامج تربية السلوك، والتدريب.

    11- استئجار المباني ومرافقه.

    12- سيارة... إضافة إلى تكاليف السفر الأخرى.

    السؤال الآن هو: يرجى التكرم بالاستفسار من لجنة الفتوى لإفادتنا عن مدى جواز استغلال أموال الزكاة في وجوه الأنشطة المذكورة أعلاه؟ حيث إننا نعتقد أن التكاليف اللازمة لها توجه للتنفيذ لأنشطة الدعوة.

    الأصل في جواز صرف الزكاة في الأوجه المتعلقة بالدعوة المبينة في السؤال أن يكون المسلمون أقلية في بلاد غير إسلامية مستضعفين يخشى على دينهم ويحتاجون إلى تثبيت عقيدتهم وتفقيههم في دينهم وتمكينهم من الدعوة إليه، فإذا كان الحال كذلك جاز الصرف من سهم (في سبيل الله) لدخول ذلك في مسمى الجهاد وأغراضه.

    على أن تصرف الزكاة فيما يتعلق مباشرة بأعمال الدعوة بقدر الحاجة من غير زيادة، والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3272 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة