• مقدار زكاة الفطر ووقتها وحكمها وعلى من تجب؟

    1) ما حكم زكاة الفطر؟ وعلى من تجب؟

    2) ما وقت إخراج زكاة الفطر؟

    3) ما مقدارها لهذا العام 1415هـ؟ وهل يجوز إخراجها نقدًا أم تخرج من قوت أهل البلد؟

    زكاة الفطر واجبة على كل مسلم أو مسلمة صغيرًا كان أو كبيرًا لما رواه ابن عمر رضي الله عنهما قال: «فَرَضَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ، أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ، أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ» أخرجه البخاري.

    ويشترط لوجوبها القدرة عليها بأن يملك ما يزيد على قوته وقوت من يعولهم يوم العيد وليلته، ويجب أن يؤدي زكاة الفطر عن نفسه وعن كل من تجب عليه نفقته من المسلمين.

    ووقت وجوب زكاة الفطر هو غروب شمس آخر يوم من رمضان، لقول ابن عباس رضي الله عنهما: «فَرَضَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم صَدَقة الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ» أخرجه أبو داود.

    والمقدار الواجب إخراجه في صدقة الفطر هو صاع نبوي من الأرز ونحوه مما يعتبر قوتًا غالبًا في البلد، فيجوز إخراج الزكاة من الأقوات كالقمح والتمر والذرة والدقيق والأقط «اللبن المجفف» واللحوم نظرًا لتعدد المقيمين في الكويت وتعدد أغراضهم، والمقصود بغالب قوت البلد هو كل ما يصلح لأن تتغذى به الأجسام على الدوام -أي: تقوم بنية الجسم باستعماله، بحيث لا تفسد عند الاقتصار عليه- فليس من القوت الفواكه، كالتفاح والبرتقال، وكذلك الأدوية وما يؤكل في حال الاضطرار.

    وبعد الرجوع إلى المراجع الفقهية الحديثة التي بينت معادلات الصاع بالجرامات رأت اللجنة اختيار تقدير الصاع 2.176 كيلو جرام حسب الوزن بالقمح ويزاد نسبة الفرق إذا كانت الفطرة مخرجة بالأرز، وأن تقديرها بـ 2.5 كيلو جرام أقرب للتقدير الشرعي لأن الأرز أثقل من القمح.

    وقد أجاز بعض أهل العلم إخراج قيمتها نقدًا، وتقدر في العام الحالي بمبلغ دينار كويتي واحد عن كل فرد، وقد أخذت اللجنة بذلك لما فيه من التيسير على المزكي وعلى الفقير.

    والأفضل في إخراجها أن يكون ليلة العيد قبل خروج الإمام من صلاة العيد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أَغْنُوهُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ» أخرجه الدار قطني، ولو قدمها يومًا أو يومين فلا بأس به، فإن أخرجها منذ أول يوم من رمضان جاز، ويكره تأخيرها إلى ما بعد خروج الإمام من صلاة العيد، ويحرم تأخيرها عن يوم العيد، ولا تسقط بخروج وقتها.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3280 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات