• دفع الزكاة للدعوة في سبيل الله

    نحن من أكبر منظمات الدعوة الإسلامية في هذه البلاد والحمد لله، تأسست منظمتنا منذ عشرين عامًا أقمنا خلالها عشرين مركزًا إسلاميًا صغيرًا في الأنحاء الفقيرة من البلاد، ملحق بها مسجدا صغيرا تقام فيه الصلوات، ومدرسة لتعليم أصول الدين، وبه عيادة طبية كما قمنا بحفر آبار مياه للشرب، وتتركز أعمال الدعوة الآن في الآتي: 1- الدعوة بين الأفارقة السود السكان الأصليين للبلاد، وهم يدينون بدين النصارى وأديان تقليدية محلية، وبحمد الله تم دخول الكثير منهم في الإسلام.

    2- نشر الدين بين هؤلاء وتصحيح الدين بين المسلمين الآخرين ليكون على نهج السنة المحمدية، والتصدي للشوائب من أصحاب البدع والممارسات التي لا تمت للدين بصلة.

    والسؤال هو: ما هي الأمور التي لا يصح لنا استعمال مال الزكاة فيها؟ علمًا بأنه ليس لدينا أي عمل آخر سوى الدعوة على نهج أهل السنة والجماعة؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    ما دام عمل اللجنة هو الدعوة إلى الله تعالى بين غير المسلمين في بلد غير إسلامي للدخول في الإسلام وتصحيح عقيدة من أسلم منهم ولم يستقر الإسلام صحيحًا في قلبه، فلا بأس بالإنفاق على أعمال هذه اللجنة من أموال الزكاة من سهم (في سبيل الله) وسهم (المؤلفة قلوبهم)، ويشمل ذلك رواتب الدعاة وأجور تنقلهم وسكنهم وسائر ما تحتاجه الدعوة، على أن يراعى فيما ينفق في سبيل ذلك قدر الحاجة دون زيادة، وأن تكون الأجور في حدود أجر المثل أيضًا.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 3617 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة