• التبرع لمدرسة من الوقف

    نظرًا لأهمية الزيارة للمقدسات الإسلامية من فاعلية كبيرة في تعليم طلاب مدارسنا، وغرس الأهداف التربوية التي قامت من أجلها الزيارات في نفوس طلابنا، وجعل أثرها باقيًا في نفوسهم تقوم المدرسة سنويًا لأداء مناسك العمرة لما في ذلك من أهداف تربوية ونفسية واجتماعية فعالة لطلابنا، وتنمية المشاعر الدينية في نفوسهم، وللعلم الطلاب الذين ينتمون إلى المدرسة عبارة عن طلاب متخلفي القدرات العقلية.

    فمنهم من ذوي تخلف بسيط معتدل يساهم في الحياة العملية مع الآخرين، ولذلك تنتقي إدارة المدرسة بعض الطلاب ذوي الميول الطيبة، وتشجيعهم للذهاب لأداء مناسك العمرة حتى تبث روح الثقة بالنفس، والاعتماد على النفس وعدم الاتكالية على ذويهم، وبث روح حب الدين في نفوسهم، مع العلم بأن المدرسة تقوم بهذه الرحلة منذ ثلاث مواسم ولقد لاحظنا الأثر الفعال لهذه الرحلة في نفوس الطلاب الذين ذهبوا إلى هذه الرحلة، مع رؤية التمني في عيون ونظرات الطلاب الذين لم يذهبوا.

    لذا نتوجه إلى إدارة الفتوى في وزارة الأوقاف لتزويدنا بالرأي في ذلك.

    ترى اللجنة أنه يجوز للطلاب المسلمين -المسئول عنهم- أن يؤدوا العمرة إذا كانوا على قدر مناسب من الفهم وقدرة على أداء مناسك العمرة -كما فُهِمَ شفويًا من وكيل المدرسة التي ترعاهم- وعمرتهم جائزة إن شاء الله تعالى، أما استفادتهم المالية من تبرعات الأمانة العامة للأوقاف فأمرها يعود إلى الأمانة العامة بحسب شروط الواقفين، والأولويات التي تعمل على انتهاجها.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4408 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة