• صرف ريع الوقف في الأنشطة الدعوية

    يتم يوميًا ولله الحمد أخذ إيرادات مواقف السيارات التابع للمسجد الكبير والتي يقدر مدخولها السنوي بحوالي 12 ألف دينار وتودع في الإدارة المالية بالأمانة العامة للأوقاف، هذا وتعتزم إدارة المسجد الكبير على صرف هذا الإيراد بما يتوافق مع الحكم الشرعي لذلك، فهل يجوز صرف هذه الأموال على دعم أنشطة المسجد الكبير في مجال الدعوة إلى الله، والمطبوعات والأجهزة والمعدات وأي أدوات خاصة بدعم نشاط المسجد، أما أمور الصيانة العامة والإنشاءات فعادة ما تدفع من ميزانية الدولة للمسجد.

    لذا هل يجوز لنا صرف هذه الأموال لدعم الأنشطة الدعوية والثقافية للمسجد؟ وهل لإدارة المسجد الكبير الحق في صرف ما تراه مناسبًا في هذا المجال؟

    هذه الأموال تعد من أموال وقف المساجد، وأمر التصرف فيها منوط بناظر الوقف ينفقها في مصالح الوقف، فإن كان مدير إدارة المسجد الكبير مفوضا بإنفاقها من قبل الناظر العام للأوقاف وجب عليه إنفاقها على مصالح المسجد الكبير كالصيانة ونحوها، فإن فاض منها شيء صرفت على أنشطته التي تخدم الدعوة الإسلامية كحلقات تحفيظ القرآن الكريم والدروس والندوات العلمية وإقامة المحاضرات الدينية، فإن فاض منها شيء صرف على مصالح أقرب المساجد إليه.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4410 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة