• الوصية الواجبة

    نحن أسرة مكونة من 6 ذكور و3 إناث مع الأب والأم، تزوج أحد الإخوة الذكور وأنجب بنتًا ثم توفي في شهرها الأول، فقام الأب والأم بتربية البنت والإنفاق عليها مدة خمس سنوات ثم توفاهم الله، فأكمل ثلاثة من أعمام البنت وهم القادرون في ذلك الوقت تربية البنت مدة 17 عامًا حتى تخرجت من الدراسة، وتزوجت، وتم تجهيزها من مالهم الخاص دون المساس بما تركه الوالد والوالدة واللذان هما بمثابة الجد والجدة للبنت، برغم من أن هذه التركة تحت أيديهم وتصرفهم خلال تلك الفترة، والآن أراد الإخوة وهم 5 ذكور و3 إناث تقسيم التركة ونريد أن نعرف:

    1- ما هو نصيب البنت الشرعي الذي تركها الأخ المتوفى قبل الوالد والوالدة في تركة جدها وجدتها؟ وقد أفتى بعض العلماء بأن تأخذ البنت نصيب أبيها طبقًا للوصية الواجبة، مع العلم بأنه لم يوص الجد أو الجدة للبنت بشيء مما أثار غضب الأخوات البنات، وقالوا: هي بنت مثلنا فكيف تأخذ أكثر منا، مما عرقل عملية القسمة فنسأل فضيلتكم.

    2- هل لو أعطينا نصيب بنت الأخ مثلها مثل الأخوات البنات نكون قد تعدينا شرع الله في ذلك؟

    3- هل يرث الإخوة والأخوات في نصيب أخيهم المتوفى مع ابنته بعد معرفة ميراثه؟ وما نصيب الإخوة والأخوات والابنة في تلك الحالة؟ أفادكم الله وجزاكم الله خيرًا.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    وفي اتصال هاتفي أفاد المستفتي أن الأب توفى قبل الأم.
     

    لبنت الابن المسؤول عنها في هذه المسألة وصية واجبة في مال جدها، لا تزيد عن ثلث التركة، إذا لم يكن الجد قد وهبها أو أوصى لها في حياته بمثل نصيبها أو أكثر منه، فإن وهبها أو أوصى لها بمثل نصيبها أو أكثر منه بما لا يزيد عن الثلث أخذت ما وهبها أو أوصى لها به ولم تأخذ وصية واجبة، وإن وهبها أو أوصى لها بأقل من نصيبها في الوصية الواجبة أخذت ما وهبها أو أوصى لها وأخذت ما بقى لها من الوصية الواجبة بحيث لا يزيد عن الثلث، وقد قدّر القانون الكويتي حصتها في هذه المسألة بنصف حصة أبيها، والنصف الثاني لباقي الورثة بنسبة حصصهم الإرثية، وأعطاها القانون المصري كامل حصة أبيها.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4499 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة