• دفع الزكاة لنشر الدعوة الإسلامية

    أجد أن من واجبي إعادة طلب الفتوى مشفوعة بمزيد من الإيضاح والتفصيل، ومقرونة برجاء إعادة البحث والنظر في أهداف اللجنة ووسائلها، وليأخذ هذا الأمر أكبر قدر ممكن من الدراسة والمناقشة حيث إنه وكما جاء في الفتوى الإشارة إلى الآية الكريمة التي حددت مصارف الزكاة بقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[٦٠]﴾ [التوبة: 60].

    وفي هذا المصرف أو المجال الأخير مندوحة وسعة لكثير من الأعمال التي أراد الله أن يوسع بها عمل أمته في كل ما هو في سبيل الله، وأي عمل أكثر وأكبر في سبيل الله من عمل اللجنة الواضح كل الوضوح في كتابنا الموجه إليكم، والنظام الأساسي، وأنشطة المجلس الإسلامي التابعة له اللجنة والمرسل إليكم.

    علمًا بأن للإنسان متطلبات قد لا تظهر بشكل مادي محسوس كغذاء أو كساء أو مسجد أو مدرسة، ولكن الصرف على من يكفل له حق العبادة والتعليم والأمن والحرية والعمل والرزق وغيرها كثير، فمن يقدم ذلك للإنسان ويقوم به أليس في سبيل الله؟ هذا من منطلق حقوق الإنسان الذي تعمل لأجله اللجنة بهدى من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأحكام الشريعة السمحة، وإنه لا يقدح في مقام لجنة الفتوى مراجعة رأيها الأول بعد استبيان الحقائق وتوضيح ما يلزم بإذن الله.

    لذلك نتقدم وكلنا ثقة بلجنة الفتوى بقبول طلبنا هذا مجددًا، ودعاؤنا إلى الله أن يلهمكم وجه الحق بإذنه.

    1- تعديل المادة الرابعة من النظام الأساسي للجنة بإضافة فقرة جديدة إليها تتضمن النص على أن من أهداف اللجنة تثبيت العقيدة بين الأقليات المسلمة.

    2- إفراد أموال الزكاة التي تدخل إلى اللجنة ببند مستقل في موازناتها لينفق منه حصرًا على البند المضاف (تثبيت العقيدة بين الأقليات المسلمة).

    إذا التزمت اللجنة بالتعديل السابق جاز دفع الزكاة إليها لتنفقها فيما تقدم.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4924 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة