• استقلال كل بلد برؤية هلال رمضان

    من إمام مسجد بتايلاند: ما الحكم الشرعي فيمن صاموا رمضان هذا العام يوم الأحد الموافق 26 من نوفمبر سنة 2000م مدعين أنه رؤي الهلال في الصين الشعبية، شهد بذلك الكثيرون، وكذلك أعلنوا أن الثلاثاء الموافق 26 من ديسمبر سنة 2000م هو غرة شوال، أول أيام عيد الفطر، مكملين بذلك عدة رمضان ثلاثين يومًا؟ فعل ذلك منا أناس قليلون، بينما صمنا يوم الاثنين الموافق 27 من نوفمبر، وأكملنا عدة رمضان ثلاثين يومًا، وصلينا العيد صبيحة يوم الأربعاء، الموافق 27 من ديسمبر، مقتدين في ذلك بما ثبت من استطلاع هلال رمضان وهلال شوال في السعودية.

    درجت بعض أقطار العالم الإسلامي على الأخذ في إثبات الهلال باختلاف المطالع، وأن لكل إقليم رؤيته الخاصة، ولكن إذا رأت الجهة العليا للمسلمين في إقليم ما الأخذ برؤية إقليم آخر فهو أولى لأن الوحدة بين المسلمين أهم في مثل هذه الأمور الخلافية، ولا سيما أن كثيرًا من المؤتمرات والندوات أوصت بتوحيد إثبات أوائل الشهور القمرية والأعياد الإسلامية، وذلك للأقاليم التي تشترك في ليل واحد ولو اختلفت درجات الطول والعرض بينها.

    وينبغي لهؤلاء المسلمين الذين يعيشون في غير البلاد الإسلامية أن يوجدوا هيئة من أهل المعرفة تهتم بإثبات هلال رمضان والمواسم الدينية، وإعلانه على الجمهور، والالتزام به في جميع أرجاء الإقليم لتوحيد كلمة المسلمين هناك.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5271 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة