• التغني بالقرآن

    نزل القرآن الكريم على نبي الهدى صلى الله عليه وسلم من أجل أن نطبق أحكامه وتتلى آياته ويتفكر في معانيه، وقد لوحظ في الآونة الأخيرة نوع من الإساءة لهذا الكتاب العظيم عن طريق غناء بعض آياته التي لا تقبل من قبل المسلمين بأي شكل من الأشكال.

    لذا ما حكم الغناء في القرآن الكريم من قبل المغنين؟

    إيراد بعض الشعراء بعض آيات القرآن الكريم في شعرهم أو الأدباء في نثرهم هو نوع من الاقتباس، وهو مباح شرعًا إذا كان السياق والسباق يوحي باحترام هذه الآيات الكريمة، أما إذا كان يوحي بالتبذل والاستهتار فلا يجوز، أما غناء هذا الشعر المتضمن للاقتباس المباح بعد ذلك فإن كان هذا الغناء مشتملًا على الموسيقى أو في جمع فيه تبذل أو اختلاط بين الجنسين محرم أو غير ذلك من المحرمات فلا يجوز لما فيه منفاة لاحترام نصوص القرآن الكريم ووجوب الاستماع إليها عند قراءتها الواجب بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ[٢٠٤]﴾ [الأعراف: 204].

    أما الغناء بهذا الشعر غير المصاحب للموسيقى فلا مانع منه إذا كان في جمع مستعد للاستماع والتفكر بهذه الآيات الكريمة وكان خاليًا من المحرمات المذكورة سابقًا.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5473 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة