• بذل الطبيب جهده لسلامة المولود طبيعيًا أو جراحيًا

    تشوهات الجنين داخل الرحم باختصار نوعان: النوع الأول: تشوهات خفيفة يمكن التعايش معها مثل تشوهات الأطراف والشفة وثقوب في القلب.

    والنوع الثاني: تشوهات خلقية تؤثر بشكل سلبي على نمو ووزن الجنين داخل الرحم، وربما بعد الولادة مثل أورام الكليتين، تشوهات شديدة في القلب أو الكبد وغيرها ونسبة أن يعيش الطفل بعد ولادته ضئيلة، ولكن البعض يعيش.

    أثناء الولادة: قد يتعرض الجنين المشوه خلقيًا لتعب شديد وهبوط في نبضات القلب إذا انتظرنا الأم أن تلد بالطريقة الطبيعية قد يموت الطفل لأنه قد لا يتحمل تقلصات الرحم.

    وأيضًا العملية القيصرية للأم قد تنقذ الطفل مبدئيًا، ولكن نسبة أن يموت ما زالت موجودة ونسبة أن يعيش بإعاقة أيضًا موجودة، فأيهما تفضل حتى لا يقع الإثم على الطبيب، إذا لجأ إلى العملية القيصرية أو الانتظار للولادة الطبيعية.

    بعض الحالات تموت بعد أسابيع وتكون الأم قد فقدت الطفل وتعرضت لجرح في بطنها.

    إذا غلب على ظن الطبيب المختص أن الجنين لا يمكن نزوله بالولادة الطبيعية إلا ميتًا، وغلب على ظنه أن ولادته بطريق الجراحة القيصرية تنقذ حياته، سواء كان سيولد في تقديره مشوهًا لا يعيش بعد الولادة طويلًا، أو كان سليمًا معافى، وأذنت الأم الحامل بإجراء الجراحة هذه، ولم يكن فيها خطر على حياتها، فإن على الطبيب -إذا لم يتيسر طبيبة لنقدمها عليه في ذلك- في هذه الحال أن يقوم بالجراحة حفاظًا على حياة الجنين قدر الإمكان، وفي غير هذه الأحوال لا يجوز اللجوء للجراحة، لما فيها من ضرر على الحامل.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5860 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة