• هل الثمر المزروع في المسجد وقف؟

    يوجد عند مسجدنا حديقة تابعة للمسجد فيها نخيل وسدر، لكن أغلب هذا النخيل إما أنه غير مثمر، أو أنه مثمر ثمرًا غير جيد لا يؤكل في العادة ولا يستفاد منه كما هو الواقع في منطقتنا، وكذا بالنسبة لبعض شجر السدر، علمًا بأن الشجر والنخيل يصرف عليه مصاريف كثيرة متمثلة بالعناية به سنويًا من أسمدة وتتريب وسقي شبه يومي بالماء العذب، فالسؤال:

     

    1- هل يجوز لي وأنا إمام المسجد تقديم طلب للإدارة المختصة بوزارة الأوقاف بتنسيق الحديقة وقلع غالب هذا النخيل وبعض شجر السدر واستبداله بنخيل جيد يستفاد من ثمره؟

     

    2- وهل يجوز لنا بعد جني هذا الثمر الجيد توزيعه على الناس، بأن يوضع في المسجد ويعطى جزء منه لمن يطلبه بعد الإذن من وزارة الأوقاف؟

     

    3- وما هو الحكم الشرعي فيما لو قامت الأمانة العامة للأوقاف بتمويل مشروع تنسيق الحديقة، بالنسبة لطلبي الخاص بذلك، والثمر المجني من ذلك الشجر؟

    لا مانع من قلع الأشجار غير المثمرة أو التي ثمارها قليلة لا تتناسب مع نفقاتها، واستبدال أشجار أفضل منها بها، إذا كان ذلك لا يضر المسجد، ويعود بمصلحة عليه وعلى المصلين به، ولا يكلف الأوقاف تكاليف زائدة عن المصلحة المتوفرة من هذه الأشجار، على أن يتم ذلك كله بالتنسيق مع المسؤولين عن إدارة المساجد.

    وثمار النخيل المزروع في حريم المسجد وغيرها من الثمار المزروعة في هذا الحريم وقف على مصالح المسجد، فتصرف في مصالحه، أو تباع ويصرف ثمنها في مصالح المسجد، فإن فاضت عن مصالح المسجد أمكن صرفها على مصالح أقرب المساجد إلى هذا المسجد.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5562 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة