• الاتفاق على مساعدة مَنْ تصيبه مصيبة

    اجتمعنا نحن -فخذ من قبيلة تتكون من 300 شخص- على أن ندفع من أموالنا إلى من تصيبه مصيبة، أو تكون عليه دية قتل، أو أية مشكلة مالية تصيبه، وأن هؤلاء الأشخاص يجمعون لهؤلاء المصابين. وقد قتل واحد من هؤلاء الأشخاص في بلد آخر ولديه أبناء صغار، وطلب منا المحامي هناك أن ندفع له مبلغًا (6000) دولار أتعابًا، فجمعنا له مبلغ (1000) دولار وأرسلناه للمحامي، وهناك حكم القاضي بتعويض لهذا المغدور بمبلغ (14000) دولار، وقد تكلم كبير العائلة بأن المبلغ الذي دفعناه يؤخذ مما حكم به القاضي هناك ويعاد إلى أصحابه، فهل فعله هذا صحيح؟ وهو إعادة الألف دولار التي دفعت إلى أصحابها من مبلغ تعويض المغدور، أفتونا مأجورين.
     

    إذا كان الألف دولار المدفوعة إلى المحامي قد دفعها أصحابها كلهم أو بعضهم على سبيل القرض فلهم استردادها من تعويض القتيل، وإن كانوا قد دفعوها على سبيل التبرع والمساعدة فليس لهم استردادها، ومدار معرفة ذلك على نية الدافعين وعرف القبيلة.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6226 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة