• طلقة في الحيض تصبح بها بائنة

    لقد حضرتُ إلى لجنتكم الموقرة بتاريخ 18/11/2004 ومعي زوجتي، وحصلت على فتوى رقم 224ح/2004م، وفيها أن زوجتي تبقى معي على طلقة واحدة. (مرفق صورة عنها).

    ثم حصل الآتي: من عشرة أيام تقريبًا حصل خلاف بيني وبين زوجتي وتدخلت أمها فزاد الخلاف، فقلت لها: (أنت طالق) وكنت طبيعيًا، وكانت في الدورة، وقد عاشرتها بعد هذا الطلاق بعد سؤالي لبعض المشايخ أن هذا الطلاق لا يقع لكونها في الدورة. أفتونا مأجورين.
     

    وقع من المستفتي على زوجته سابقًا طلقتان راجعها بعد كل منهما في عدتها، وذلك وفق فتوانا رقم 224ح/2004م، وفي المرة الأخيرة وقع منه عليها طلقة ثالثة، فبانت منه بذلك بينونة كبرى، فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجًا غيره. والله أعلم.

    واللجنة توصي المستفتي بإعطائها ما لها من حقوق.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6434 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات