• متى تجب الزكاة في الدين؟

    أعطيت أخي صداق زوجته وقلت له: إن أغناك الله وأردت أن ترجعه فلك هذا، وإن لم ترد إرجاعه فهو مني لك، وبعد أربع سنين أعاده أخي لي، فهل تجب علي زكاته في الأربع السنين؟

    إعطاؤك أخاك صداق زوجته بهذه الصورة يعد قرضًا منك له ودينًا في ذمته، اللهم إلا أنك يسرت عليه القضاء حيث لم تشدد عليه بأجل معلوم أو في إعادته إن لم يساعده الحال، ولم تبرئه منه ولا أعطيته إياه باسم الهبة، إذ لو أبرأته منه لم يحل لك الرجوع فيه، ولو أهديته إياه كذلك لأن الرجوع في الهديَّة أو الإبراء غير جائز ولا يقر شرعًا، فلما أعاده إليك وقبضته باسم القضاء دل على أنه كان في ذمته دينًا والدين تجب زكاته على مالكه ولكنه لا يكلف إخراجها إلا إذا أعاده إليه كما في مسألة السائل، غير أنه إذا كان يثق من رجوعه عند انتهاء أجله فالأولى له أن يزكيه عند تمام كل حول، وإلا فعند قبضه، ويزكيه زكاة واحدة عند السادة المالكية والحنفية أو عن كل سنة كما هو مذهب السادة الشافعية.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 231 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة