• حكم من جامع امرأته وهو محرم

    جامعتُ زوجتي وأنا محرم بالعمرة عن جهل بالحكم، وأتممت العمرة، ثُمَّ خرجت إلى الميقات وأحرمت بعمرة أخرى وأتيت بها، فما الواجب عليَّ؟ أفتونا أثابكم الله.

    إنَّ ما فعلته من الاستمرار في عمرتك التي أفسدتها بجماع قبل التحلل، ومضيِّك فيها حتَّى أتممتها، ثُمَّ إتيانك بعمرة أخرى، تكون قد فعلت الصواب، فإنَّ العمرة الثانية وقعت قضاء عن الأولى التي أفسدتها، كما في الشرح الصغير للدردير 2/95، وحكى فيه عدم الخلاف بين الأئمَّة الأربعة.

    وكان الواجب عليك معها أن تذبح هديًا وهو شاة مجزئة في الأضحية عند السادة المالكية والحنفية، وبدنة مجزئة في الأضحية عند السادة الشافعية، وتذبحها في مكة وتوزعها على فقراء الحرم ومساكينه.

    فإن لم تكن قد ذبحت الهدي، فإنَّه ما زال في ذمتك، ويجب عليك أن توكل أحدًا يشتري عنك الهدي ثُمَّ يذبحه ويوزعه هناك، فإن عجزت عن ذلك صمت عشرة أيام، كما هو مذهب السَّادة المالكية وهو الأيسر لحال السائل وهو الذي نفتي به، خلافا للشَّافعية والحنابلة والحنفية.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 360 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات