• النفقة للمطلقة

    إذا طلق المسلم زوجته ولم ينجب منها أطفالًا هل يدفع لها نفقة؟ وما هي مدتها؟

    النفقة على المطلقة لا تتعلق بإنجاب الأطفال أو عدمه، ولكن تتعلق بنوع الطلاق هل هو رجعي أو بائن؟ وهل هو قبل الدخول أو بعده؟ فإذا كان الطلاق رجعيًا وجب لها السكنى والنفقة فقط ما دامت في العدة، وكذا إذا كان بائنًا وكانت حاملًا.

    فإن كانت حائلًا (غير حامل) فليس لها إلا السكنى، لكن تجب لها المتعة كما قال سبحانه: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ[٢٤١]﴾ [البقرة: 241].

    وإنما وجبت النفقة والسكنى للرجعية لأن الرجعية في حكم الزوجة في كثير من الأحكام، ومنها ما ذكر.

    وكذا الميراث ولحوق الطلاق بخلاف البائنة، سواء كانت البينونة الصغرى أو الكبرى، فليس لها إلا السكني مدة العدة، والمتعة.

    غير أن الإمام أبا حنيفة يرى وجوب النفقة لها.

    وأما المتوفى زوجها، فإن لها الميراث فقط، إلا أن تكون حاملًا فلها النفقة لأجل الحمل.

    وبناءً عليه، فعليكم أن تنظروا في نوع الطلاق في هذه المسألة، وقد تبين لكم حكم كل المسألة، وعليكم العمل بمقتضى ذلك.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 728 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات