• مسألة في القصاص

    وردنا سؤال من النيابة العامة: حول: قضية قتل لإبداء الرأي فيها.

    بعد النظر في ملف القضية ودراسته دراسة متأنية تبين لأعضاء قسم الإفتاء أن حكم المحكمة الابتدائية، والمؤيد من محكمة الاستئناف، ومحكمة التمييز بقتل الجاني المذكور قصاصًا لقتله عمدًا عدوانًا كلًا من ... و...، هو حكم الله تعالى في المذكور قصاصًا كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ...﴾ [البقرة: 178] الآية، وقوله: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ...﴾ [المائدة: 45] الآية.

    فيقتل بالرصاص كما قتل هو به، ويُكتفى بقتله فقط عند السادة المالكية والأحناف.

    غير أن السادة الشافعية والحنابلة يرون أنه يقتل بالأول فقط، وعليه دية الآخرين أو أرش جراحاتهم إن لم يتنازلوا عن حقهم في الدية.

    لذلك يرى قسم الإفتاء بأوقاف دبي أن الحكم صحيح، وأنه واجب التنفيذ متى بلغ السلطان وطالب به أولياء الدم.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 1012 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة