• الأم أولى بالوصاية على الأولاد من غيرها

    رجل توفي وترك زوجة وخمسة أولاد صغار قاصرين، وله إخوة يرغبون بالوصاية على أولاد أخيهم، والزوجة وهي الأم تطالب بأن تكون لها الوصاية على أولادها الصغار، فما حكم الشرع بذلك ومن أحق وأولى بالوصاية على الأولاد؟ أفتوني جزاكم الله خيرًا.
     

    إذا لم يكن المتوفى قد وصَّى أحدًا ممن يثق به على أولاده القُصَّر، ولم يكن معهم جد، فإن ولاية الأطفال تنتقل للقاضي ويوصي من يراه أهلًا للوصاية، وأولى الناس بالوصاية هي الأم إذا كانت أهلًا لذلك، بأن كانت مسلمة عاقلة قادرة.

    كما قال الناظم:

    إلى مكلفٍ يكون عدلًا... وأُمُّ الأطفالِ بهذا أولى

    فعلى القاضي أن ينظر في صلاحيتها للوصاية على الأولاد في أنفسهم وأموالهم، ويكلفها بذلك حتى يبلغوا سن الرشد.

    وليس للأعمام الاعتراض عليها في ذلك؛ فإنها أشفق وأرأف بأولادها منهم.

    والله تعالى أعلم.
     

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 1029 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات