• استعمال الماء الممزوج بالسموم وجراثيم الأمراض المعدية

    ما تقول فيمن بنى مسجدًا وجعل فيه موضعًا لقضاء الحاجة، وموضعًا للطهارة بالحيطان، وكان الاسم ينطلق بالمسجد.

    فهل يجوز ذلك والحال أن الاسم اسم المسجد.

    - وما تقول في ماء بلغ قلتين، وتوضأ صاحب القروح فيه وأهل الأمراض العدوية، وحكم أهل الخبرة بحدوث الأمراض بالمتوضئين، فهل يعمل قولهم بالاجتناب عن هذا الماء الذي بلغ القلتين ولم يحمل خبثًا؟ أفتوني أثابكم الله تعالى.
     

    يجب اجتناب استعمال الماء الذي دخلت فيه جراثيم الأمراض الوبائية والأدواء المعدية في الوضوء وغيره كالهيضة الوبائية، وقروح الزهري، والطاعون والسل، لا لنجاسته الفقهية، بل لاتقاء ضرر سمومه المرضية، وأما السؤال الأول فلم نفهمه، فإن كان المراد منه أن المستنجين ينجسون جدران المسجد فعملهم غير جائز ولا يعقل أن يعد الواقف جدران المسجد لذلك. [1]

    [1] المنار ج32 (1931) ص 670-671.

    فتاوى الشيخ محمد رشيد رضا

    رقم الفتوى: 940 تاريخ النشر في الموقع : 03/12/2017

    المفتي: محمد رشيد رضا
    تواصل معنا

التعليقات