• حكم إقامة المرأة في بلاد الكفر لغرض الدراسة

    أنا فتاة في العشرين من العمر، أريد أن أسافر إلى إحدى الدول الأوربية لتكملة تعليمي، حيث إنه يوجد بعض الأقارب هناك، وهم أسرة مكونة من أب وأم وبنات، وليس عندهم أولاد مع العلم أن أبي سوف يوصلني إلى هناك في السفر.

    فهل يجوز السفر والإقامة عند أقاربي أم لا؟ وهل يجوز البقاء عندهم في بيت واحد لرعايتي؟

    أما السفر مع أبيك فلا حرج فيه، ولكن الحرج في إقامتك مع غير محرم لك في ذلك البلد.

    ولا شك أنه سيحدث مع هذه الإقامة الطويلة الأمد، اختلاط، وتكشف، وخلوة... وغير ذلك من المحاذير الشرعية على أنه لا ضرورة لك في هذا السفر ولا تلك الإقامة، إذْ لم يتعين عليك ذلك التعليم الذي تريدينه، ففي بلادك اليوم وعند أهلك جميع فرص التعليم الذي تحتاجين إليه، وهو أكثر كفاءة، وأعظم نفعًا... لذلك كله لا نرى جواز هذه الإقامة لك ولا لغيرك ممن هو على شاكلتك، لعدم وجود المحرم وحدوث الخلوة والاختلاط بغير محارمك في هذا البيت وتوقع الفساد في ذلك، ومن القواعد الشرعية: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح لا سيما وأنه لا ضرورة لذلك.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 1314 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة