• لا يتوقف الدخول في الإسلام على إشهاد

    رجل كان يعتنق الدين المسيحي، ولما نارت بصيرته اعتقد بأن خير الأديان هو دين محمد صلى الله عليه وسلم، فقال معترفًا بقوله: «أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، وأن عيسى عبده ورسوله، وأنه بريء من كل دين يخالف دين الإسلام»، وأقام شعائر الدين بأن صلى وصام ... إلى آخره، ولكنه لم يشهد بالمحكمة؛ لظروف خاصة قاسية، فهل دينه صحيح مطابق للإسلام، ومرضي أمام الله، وقد أشهد واعترف أمام الناس؟ وهل يعامل معاملة المسلمين دينًا أم لا، فتكون عليه الواجبات الدينية لا المدنية، وله كذلك الحقوق الدينية الشرعية؟ نرجو الإفتاء على هذا، ولفضيلتكم الشكر.
     

    الحمد لله وحده والصلاة السلام على من لا نبي بعده. اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد بأنه لا يتوقف الإسلام على الإشهاد الشرعي أمام المحكمة، فمتى كان الحال كما ذكر بالسؤال كان هذا الشخص في الأحكام كالشخص الذي أسلم وأشهد على الإسلام أمام المحكمة. هذا ما ظهر لنا والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-

    1- لا يتوقف الإسلام على الإشهاد الشرعي أمام الجهات الرسمية، فمتى نطق الشخص بالشهادتين وأقام الشعائر كان مسلمًا.

    بتاريخ: 11/4/1936

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 15 س:42 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: عبد المجيد سليم
    تواصل معنا

التعليقات