• اعتناق الإسلام

    يقول السائل أنه كان مسيحيًا منذ ولادته وبعد الدرس والاطلاع ابتدأ في اعتناق الدين الإسلامي وتقدم بطلب إلى المحكمة الشرعية بتاريخ 16/ 1/ 1955 وتضمن الإشهاد أنه أشهد على نفسه أنه كان مسيحيًا أرثوذكسيًا، وقد هداه الله إلى الإسلام واعتنقه ونطق بالشهادتين وكان ذلك بتاريخ 3/ 4/ 1955. وطلب الإفادة عن تاريخ اعتناقه الإسلام. هل يكون من تاريخ الطلب أو من قبل تاريخ الطلب -إذ إنه كان محبًا للإسلام من خمس سنوات منذ ابتداء تعليمه- أو من تاريخ الإشهاد؟

    إن إسلامه المعتد به في حق الكافة من تاريخ إقراره في الطلب الذي تقدم به إلى المحكمة وهو 16/ 1/ 1955 إذا كان قد ذكر في الطلب أنه اعتنق الدين الإسلامي. أما إذا كان لم يذكر بالطلب أنه اعتنق الدين الإسلامي كما يفهم من الإشهاد إذ لم يشر فيه إلى إسناد الإسلام لتاريخ سابق على ضبطه؛ فيكون إسلامه من تاريخ الإشهاد وهو 3/ 1/ 1955 وأما المدة السابقة على تقديم الطلب وهي مدة الميل والتعلم فلا يكون فيها مسلمًا. وبهذا علم الجواب على السؤال.

    والله أعلم.

    المبادئ:-

    1- الإقرار باعتناق الدين الإسلامي في الطلب المقدم إلى المحكمة الشرعية يعتد به، ويكون المقر مسلمًا من تاريخ تقديم الطلب أمام الكافة.

    2- لا يعتد بإسلام الشخص في المدة السابقة على تقديم الطلب بذلك.

    بتاريخ: 30/11/1955

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 515 س:74 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: حسن مأمون
    تواصل معنا

التعليقات