رقم الفتوى: 25140

العنوان: دراسة الجهاد

السؤال:

نحن طلاب دراسات عليا في جامعة الملك سعود، وندرس مادة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية، والتي تتضمن تربية الطلاب على الجهاد، وأشار بعض الزملاء لو أن كلمة الجهاد تستبدل بغيرها؛ لما لهذه الكلمة عند الغرب من تأثير وخوف منها، حيث إنها تدعو إلى القتل والدمار.

الإجابة:

الجهاد في الإسلام اسم شرعي ثابت بالكتاب والسنة، وله أحكامه المتعلقة به، ولا يجوز تغيير هذا الاسم؛ لأن ذلك عدوان على الكتاب والسنة، والجهاد شرعه الله عز وجل للمسلمين لرد العدوان والظلم عنهم، ولنشر الخير والعدل في الأرض، وإزالة العوائق عن انتشارهما. والواجب تدريس أحكام الجهاد للمسلمين وأولادهم كما هي مقررة في الكتاب والسنة وعند أئمة السلف، وذلك مما يحتاجه الناس من طلاب وغيرهم، حتى تغرس في نفوسهم حب الجهاد والاستعداد له؛ للقيام به عند مقتضيه حماية لدينهم وأوطانهم. ولا يجوز إلغاء تدريس هذه الفريضة أو العدول عن اسمها وأحكامها لفهم بعض الناس - من غير المسلمين- خطأ أن الجهاد يدعو للقتال والدمار، أو لانحراف بعض المسلمين في هذه الفريضة عن هدي وأراد به إلى التخريب والتدمير للمنشآت وقتل الأنفس داخل بلاد الإسلام أو خارجها، فذلك عمل فاسد، والله لا يصلح عمل المفسدين. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.