رقم الفتوى: 960

العنوان: سماع الغناء من التي الحاكي (الفونغراف) والمذياع (الراديو)

السؤال:

ما حكم آلتي الغناء المسماتين بفونوغراف وهارمونيا، هل يجوز استعمالهما للمسلمين في الأفراح وغيرها، وهل يجوز الالتذاذ بسماع غنائهما أم لا؟[1]

الإجابة:

حكم الآلات الناقلة للأصوات أنه يجوز استعمالها والسماع منها لما يُسْمَع من الناس وغيرهم بدونها، بل ربما كان السماع منهما جائزًا لما يُحْظَر سماعه من الألسنة لعارض، كالسماع من المرأة لما يثير الافتتان بها عند من لا يعد السماع منها محظورًا لذاته وهو الصواب.

فالمسألة واضحة لا تحتاج إلى الإطالة إلا إذا كان للسائل شبهة فيها، وعليه إذًا أن يبينها في السؤال.

فإن كان يرى أن سماع الغناء محظور لأنه مستلذ مطلقًا أو في غير العرس وقدوم المسافر كما يقول به بعض الفقهاء وهو ما تشير إليه عبارته فسماعه من الآلة كسماعه من الناس.

وقد بيَّنا في المجلد العشرين[2] أن سماع الغناء ليس محرمًا لذاته فراجعوه.


[1] المنار ج33 (1933) ص 429.

[2] انظر أعلاه فتوى رقم 185، و235، و469، و494، و699.

وانظر هذه الفتاوى على الموقع رقم 187، و237، و473، و498، و704.