عدد النتائج: 651

  • نرجو الإفادة عما يجب اتباعه في تشييع جنازة الميت، وهل يجوز ما هو شائع الآن من قراءة القرآن والأذكار والصلوات وغير ذلك في الشوارع والأسواق أم لا؟ والله المسؤول أن يبقيكم ويجعلكم خير مرب للأمة آمين.
     

    الذي يستفاد من الأحاديث الصحيحة أنه يستحب الإسراع بالجنازة، ويحرم اتباع المصحوبة بنائحة، وقد ذكرنا من قبل أن هذه الأذكار والأشعار والترانيم التي يصيح بها المسلمون أمام الجنازة مبتدعة، وأنها سرت إليهم من الملل الأخرى، وأظن أن أكثر الناس لا يزالون يعرفون هذا فإننا نسمعهم يقولون في الجنازة التي لا أصوات معها: إنها على السنة. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    39

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    380

  • رش القبر بالماء مستحب، هل هو عام لكل وقت أم خاص بعد الدفن؟

    ذكروا رش القبر بالماء في أحكام الدفن، وعللوه بما عللوا به وضع الحصباء عليه وهو أن لا تذهب الرياح بالتراب. وهو دليل على أن المراد رشه بعد الدفن، وعليه العمل. والأصل فيه ما رواه الشافعي عن جعفر بن محمد عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رش على قبر ابنه إبراهيم ماء ووضع عليه حصباء. وروى البيهقي أن بلال بن رباح رش قبر النبي صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    152

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    400

  • ما قول أئمتنا الشافعية فيما يأتي: هل يسن للملقن أن يجلس قدام وجه الميت، أو فوق رأسه أو وراءه أو يفرق بين كون الميت رجلًا أو امرأة؟

    هذه المسألة مما يؤخذ فيه بالاتباع ويبعد فيها القياس. والأخبار والآثار الواردة فيها ضعيفة، ولكن قد استحب أصحاب الشافعي الأخذ بها. والوارد أن يقف الملقن عند الرأس. أخرج الطبراني في الكبير وعبد العزيز الحنبلي في الشافي وابن منده في كتاب الروح وابن عساكر والديلمي عن سعيد بن عبد الله الأزدي عن أبي إمامة قال: (وفي رواية شهدت أبا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    151

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    313

  • هل يجوز حمل الميت على عربة تجرها الخيل أو الرجال إذا قيل أن هناك مصلحة كبعد القبر أو خفة المؤنة، وهل فيه إزراء بالميت أو تشبه غير محمود؟ المسألة ذات بال، فمن القوم من يشدد النكير، ومنهم من يقول بالتيسير.
     

    إنما جعل المسألة ذات بال التقاليد والعادات، ولا يهتم الناس من جميع الأمم بشيء من العادات كالعادات في تجهيز الموتى ودفنهم وزيارتهم حتى إن الذين ينسلخون من الأديان ويتركون العبادات وسائر التقاليد، يظلون محافظين على ما درج عليه أهل ملتهم من التقاليد والعادات المتبعة في هذا الأمر. لا دليل في الكتاب ولا في السنة على تحريم حمل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    214

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    257

  • في هذه الأيام صدر الأمر من نظارتنا (الجبل الأسود): إذا مات إنسان أنْ لا يدفن قبل أربعة وعشرين ساعة مُسْلِمًا كان أو غيره ومن أراد دفنه ينبغي أن يأتي بحكيم (دوقتور) يجري المعاينة للجنازة ذكرًا كان أو أنثى (وهذا لا يجوز لنسائنا) وإلا فالسجن من يوم إلى عشرة أيام أو الجزاء في حق النقدي من خمسة إلى مائة كورون في أول مرة. فنحن المسلمين ...

    فقد سبق لنا الإفتاء في هذه المسألة[2] فليراجعه السائل على أن الظاهر من السؤال أنه يعلم أن السنة تقتضي بتعجيل الدفن بعد تحقق الموت فإذا كان هناك ارتياب في الموت وجب تأخير الدفن إلى أن يتحقق الموت، والشرع لا يمنع الاستعانة بالطبيب على ذلك، وإذا جاز كشف الطبيب على المرأة المريضة إذا لم يوجد طبيبة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    310

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    319

  • اجتمع منذ شهرين فريق من تجار هذه البلدة مؤلف من اليهود والنصارى والمسلمين، وقرروا فيما بينهم بأن يكون لكل ملة يوم راحة من العمل بالثلاثة الأيام المعروفة، وهي الجمعة للإسلام والسبت لليهود والأحد للنصارى، لمجاراة إخوانهم النصارى بالخرطوم جارتهم، جعلوا غرامة على من يخالف ذلك بواسطة الحكومة، ومن ذلك الوقت أصبح عموم اليهود ...

    بُلِيَ المسلمون بالخلاف والجهل بآداب دينهم وبمنافعهم الدنيوية ومصالحهم الاجتماعية.

    وقد رأيتم ما كتبناه في الموضوع في مقالات (المسلمون والقبط) وفيه الإشارة إلى الأحاديث الصحيحة في فضيلة يوم الجمعة، وكونه عيدًا للمسلمين كالسبت والأحد عند أهل الكتاب، ودعوى بعضهم وجود أحاديث تحرم تفضيل يوم الجمعة على غيره باطلة وغريبة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    377

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    244

  • ما يقول الأستاذ وفقه الله وأدام عُلاه، في حمل الجنائز حيث بعدت المسافة فإنها في هذه البلدة تكون غالبًا بين ثلاثة وخمسة أميال إنكليزية، هل الأفضل فيه أن يكون على الأعناق كما هي العادة في جميع الأقطار حتى عند اليهود والوثنيين وتكون تلك الهيئة مما تعبدنا الله به فتتحتم أم نحكم بفضلها مطلقًا فتندب، وإن كان الحاملون لها مأجورين أم ...

    لم يرِد في الكتاب ولا السنة نص في وجوب حمل الجنازة ولا في ندبه كما وردت الأحاديث في الصلاة عليها وفي التكفين والتحنيط والدفن. نعم؛ إنهم كانوا يحملونها عملًا بالعادة المتبعة، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَرَّبْتُمُوهَا إِلَى الْخَيْرِ، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    447

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    234

  • ما قولكم فيما شاع من قراءة التلقين في حاشية البرماوي على شرح ابن قاسم وهو قوله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: 88]، إلخ. بعد تمام الدفن.

    وهو مشتمل على آيات قرآنية على خلاف أسباب نزولها، ومعان غير متناسبة، وبعضهم زاد على ما في البرماوي زيادات كثيرة ومناسبات لا تليق بالحال كـ

    ما ذكره البرماوي ليس بسنة، ولم يرد فيه حديث يثبت السنية ولا الاستحباب؛ بل لم يرد في التلقين حديث صحيح ولا حسن؛ وإنما ورد فيه حديث واحد ضعيف لم يخرجه أصحاب الصحاح ولا السنن؛ بل رواة الضعاف والمناكير والموضوعات وغيرها لأجل تدوينها، على أن الاعتماد في مسألة الاحتجاج على أسانيدها ومتونها، وقد اختلفت ألفاظهم فيه بعض الاختلاف، وهو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    504

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    292

  • ما قولكم في السير مع الجنازة بالذكر جهارًا وقراءة البردة؟

    كل ذلك من البدع التي لم يسكت عنها المشتغلون بعلوم الشرع كما سكت جماهيرهم على الأذكار التي اتصلت بالأذان والصلاة.

    على أن جميع ما ذكر في الأسئلة والأجوبة من البدع قد بينه أنصار السنة وخاذِلو البدعة من العلماء منذ أُحدثت إلى هذا العصر.

    والبلاء كل البلاء في جعل عمل الناس حُجة على كتاب الله تعالى ودواوين السنة مع أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    538

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    236

  • جاء في الجزء الأخير من المنار الأغر صفحة[24][[1] قولكم: ومما ينتفع به الإنسان من عمل غيره بعد موته صوم ولده أو حجه عنه مستدلين بقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ»، أفلا يعد ذلك نسخًا لقوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ ...

    لعل الاستدراك على هذه المسألة الذي نشرناه في الجزء الذي قبل هذا قد أغنى السائل عن جواب سؤاله هذا، وعلم منه كوْن عمل الولد ملحقًا بعمل الوالد، فإن لم يكن أغناه فليكتبْ إلينا ثانية بما بقي عنده من إشكال، وليراجع في تفسير آية محرمات الطعام مسألة امتناع نسخ الآيات المؤكدة.

    [المنار ج23 (1922) ص191] [1] المنار ج23 (1923) ص24.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    578

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    248

  • ما قولكم في الدعاء على الميت (؟) في التكبيرة الثالثة والرابعة من الصلاة على الميت؟

    أما الدعاء للميت -لا عليه- في التكبيرة الثالثة والرابعة فهو مشروع، فقد روى الشافعي في مسنده عن أبي أمامة بن سهل أنه أخبره رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرًّا في نفسه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويخلص الدعاء للجنازة في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    653

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    297

  • 1- هل قراءة القرآن وإهداء ثوابها للأموات مشروعة أم لا؟

    2- هل كان النبي صلى الله عليه وسلم عند زيارته للقبور، أو عند موت أحد أصحابه يقرأ له القرآن، أو يعمل له ختمة، أو عتاقة، أو سبحة أم لا؟ بيِّن لنا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم.

    3- هل ما أورده عبد الحق الأزدي في كتاب العامة عن أبي بكر أحمد بن محمد المروزي أنه سمع ...

    الجواب عن السؤال الأول فهو النفي، وقد فصلت أدلته في آخر تفسير سورة الأنعام (من ص255 - 270 ج 8 تفسير) فيراجع فيه إذ لا يمكن إعادته.

    2- وكذلك الجواب عن السؤال الثاني، وهو يدخل في تفصيلنا المشار إليه آنفًا وأزيد عليه أنني لا أعلم أن أحدًا ادّعى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن على القبور عند زيارتها، أو يعمل ختمة أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    779

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    254

  • هل كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الخلفاء الراشدين التهليل أو أي ذكر مع تشييع الجنائز؟ فإن قلتم: لا، هل يجوز، أم بدعة، أيحسن عملها أم لا؟

    إن ما اعتاده بعض أهل الطرق وغيرهم من الذكر في حال تشييع الجنازة برفع الصوت وزيادة بعضهم قراءة أبيات من البردة كله من البدع، وقد ورد النهي عن رفع الصوت في الجنازة مرفوعًا وفي عمل الصحابة.

    قال ابن مفلح في الفروع: ويسن الذكر والقراءة سرًا وإلا الصمت، ويكره رفع الصوت ولو بالقراءة اتفاقًا.

    قاله شيخنا، وحرَّمه جماعة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    831

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    278

  • هل من وقف أو أوصى بأن يصنع يوم موته أو بعده طعام أو إعطاء دراهم معدودة لمن يتلو القرآن العظيم أو يسبح أو يهلل أو يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أو يصلي نوافل ويهدي ذلك إلى روح الموصي أو من يريده هل تكون وصيته ووقفه صحيحين أم لا؟

    الذي أعتقده أن العبادات البدنية لا تنفع إلا من عَبَدَ الله تعالى بها مخلصًا له فيها، وأن فاعلها لا يملك إهداءها إلى غيره، ولا ينتفع بها من تُهدى إليه، وعلى هذا لا يصح أن يوصى لفاعلها بمال لأجل إهدائها للموصي ولا الوقف لأجل ذلك.

    ولكن بعض الفقهاء يرون أن ثواب قراءة القرآن يصل إلى الميت الذي يُقرأ لأجله ويُهدى ثوابه إليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    830

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    260

  • إن مسلمي الصين يَدْعُون الإمام والمؤذن والقراء إلى بيوتهم لقراءة القرآن لأجل موتاهم، وعادتهم إن دعوا مثلًا عشرة قراء إلى بيوتهم فقرأ كلٌّ ثلاثة أجزاء من القرآن معًا أو قرأوا كل جزء إلى نصفه أو أقل أو أكثر باختيارهم فأطبقوا القرآن، فإن الداعي يُخرج لهم أنواع الطعام، ويعطي كل واحد منهم أربعة دراهم أو أقل أو أكثر بعد الأكل وهذا ...

    قراءة القرآن عبادة كالدعاء والذكر لا يجوز أخذ الأجرة عليها بوجه من الوجوه.

    وإذا كان فقهاء الحنفية منعوا أخذ الأجرة على تعليم القرآن لأنه عبادة، فمنع أخذها على قراءته أولى بالحظر، لأن للأخذ على التعليم وجهًا وقد قال الجمهور بجوازه.

    وقد بيّنا هذه المسألة في الفتوى العاشرة من فتاوى مجلد المنار الثلاثين أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    847

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    241

  • هل يجوز لأحد تلقين الميت بعد الدفن بنحو ما ورد من حديث أبي أمامة أم يحرم عليه؟ وهل هو بدعة ضلالة أم لا؟ وقد قرأت قولكم في (ج6، م17 من المنار) ما نصه: وجملة القول أن التلقين لم يثبت بكتاب الله ولا بسنة رسوله ولا قال أحد من المحققين إنه سُنَّة، بل قال بعض الفقهاء باستحبابه للتساهل في العمل بالحديث الضعيف والاستئناس له بما يناسبه، ...

    مقدمة لجواب المنار في ضرر التفرق والاختلاف في الدين[2].

    اعلموا أيها الإخوان المختلفون في هذه المسائل، وليعلم كل المختلفين في أمثالها من المسائل الاجتهادية، أي غير المجمع عليها، أن التفرق والاختلاف في الدين من أكبر المفاسد وأضر المآثم، وأن كلًّا مِنْ فِعل هذه الأشياء وتركها أهون من التفرق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    856

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    385

  • مَن أحق باستلام جثة المتوفى وإقامة شعائر الدفن ومراسم العزاء، في حال وفاة الزوج أو الزوجة، سواء كانت العلاقة قائمة بينهما أم مُنتهية بالطلاق؟هل هو الزوج، أو الزوجة، أو الأبناء، أو أهل الزوج أو الزوجة؟

    واعظ الموت واعظ جليل، ينبغي أن تختفي معه النزاعات، وتجتمع لأجل محنته القلوب، ويتناسى الناسُ في حضرته خلافاتهم، ليتفقوا على ما فيه خير المتوفى في تحديد مكان دفنه وشؤون جنازته.

    فإن وقع التنازع فأقارب المتوفى مِن عصبته أحقّ به بعد موته، فإذا تنازعوا في مكان الدفن يُقَدَّم اختيار الوالد، ثم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1244

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    309

  • ما حكم تشييع جنازة الأقارب غير المسلمين؟

    لقد أمر الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما حتى ولو كانا غير مسلمين، قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء:23]. وقال تعالى: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان:15]. كما أمر الإسلام بصلة الرحم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1287

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    324

  • هل يجوز أن يُدفَن المسلم في مقابر غير المسلمين؟

    هناك أحكام شرعية مقررة تتعلق بشأن المسلم إذا مات، مثل تغسيله وتكفينه والصلاة عليه، ومن ذلك دفنه في مقابر المسلمين. ذلك أن للمسلمين طريقة في الدفن واتخاذ المقابر، من حيث البساطة والتوجيه إلى القبلة، والبعد عن مشابهة المشركين والمترفين وأمثالهم. ومن المعروف أن أهل كل دين، لهم مقابرهم الخاصة بهم، فاليهود لهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1288

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    290

  • هل يجوز دفن أكثر من ميت في قبر واحد؟

    قرر المجلس في ذلك ما يلي: ليس هناك مانع شرعي من دفن أكثر من شخص في قبر واحد على أي صفة كان؛ لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في أحد، على أن الأصل أن يدفن كل شخص في قبر منفرد إذا لم يوجد حرج ولا مشقة في ذلك.

    من قرارات الدورة التاسعة/باريس - فرنسا/3-7 جمادى الأولى 1423هـ، الموافق لـ 13-17 يوليو 2002م.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1298

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    270

  • كثيرًا ما يحدث عندنا أن ينقل إلينا خبر وفاة شخص ما في أحد الأقطار الإسلامية فيطلب منا أن نصلي عليه صلاة الغائب، وذلك ابتغاء للأجر، وقد تكرر هذا الأمر كثيرًا، فاعترض علينا بعض الإخوة بعدم جواز هذه الصلاة، وذلك لأن المتوفى قد صُلي عليه في بلده، ولأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يثبت عنه أنه صلى عليه ميت صلاتين، وبناء على ذلك يكون ...

    لا خلاف بين أهل العلم أن الأصل في صلاة الجنازة أن تكون على ميت حاضر، وأن توضع بين يدي الإمام والمصلين معه، كما ثبت ذلك في السنة القولية والفعلية والتقريرية. فأما الصلاة عليه وهو غائب فقد ثبتت أحاديث صحاح مشهورة متفق عليها: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي حين مات بأرض الحبشة، فنعاه إلى المسلمين وقال: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1366

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    282

  • هل يجوز نقل جثمان الميت المسلم في حال الحاجة إلى المقبرة لطريق أو غيره، وذلك في حال أن المسلمين في الدنمارك عرضت عليهم البلدية قطعة أرض لتكون لهم مقبرة واشترطت عليهم أنه إذا اقتضت الحاجة العامة فإنها ستشقّ طريقًا في هذه الأرض بعد أن تصير مقبرة؟

    لا مانع شرعًا من نقل رفات موتى المسلمين إلى مقبرة أخرى إذا دعت الحاجة إلى ذلك كشق طريق عام، أو إذا كان لمشروع يعود نفعه على المسلمين؛ لأن الحاجة العامة تنزّل منزلة الضرورة. وعليه يجوز أن يقبل مسلمو الدنمارك هذا الشرط لمنح قطعة أرض للمقبرة الجديدة، وهذا شرط جائز لأن الأصل في الشروط الإباحة. وينبغي أن يكون نقل الرفات برفق وحفظ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1425

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    239

  • كنت من مدة سمعت من القائم بالشؤون الدينية في إحدى المراكز الإسلامية: أن القرآن لا يقرأ على الأموات ولا في مناسبة.

    إني قرأت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس»، فهل من بعد كلام الرسول بكلام؟ ختامًا أرجو التفضل بالإجابة ولكم الأجر والثواب؟

    لقد وردت في جواز ذلك بعض الأحاديث والآثار الثابتة ومنها حديث: «اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس» الذي رواه أحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم، وعليه العمل، وبه صرح عدد من أئمة الفقهاء.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1504

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    195

  • رجل مسلم مات بالصين وأرسلت جثته إلى الكويت في صندوق حديدي مقفل ملحوم، ولم يغسل، فهل هناك ضرورة لتغسيله وماذا يصنع به؟

    يجب فتح الصندوق إن لم يكن في فتحه خطر فإن كانت الجثة مهترئة فإنه ييمم فقط ولا حاجة إلى غسله، وإن لم يكن مهترئًا بل كان متماسكًا فإنه يغسل.

    وسواء يمم أو غسل فإنه بعد ذلك يصلى عليه ويدفن.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1516

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    296

  • هل يجوز للمرأة أن تصلي خلف الجنازة في المقبرة أو في المسجد؟

    الأصل في ذلك الجواز ما لم يترتب على ذلك مفسدة.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1530

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    231

  • توفيت شقيقتي مسيحية الديانة بتاريخ 22/9/81 وتم دفنها في مقبرة المسيحيين بالصليبخات في تابوت، وقد طلبت نقل الجثمان إلى القاهرة بسبب رغبة الأهل الملحة في ذلك، وأخذت الموافقة بذلك من وزارة الصحة بشرط مرور ستة أشهر على تاريخ الوفاة، وطلب مني رئيس قسم تجهيز الموتى أن أحضر موافقة من وزارة الأوقاف، فأتقدم بطلبي هذا لأخذ الموافقة ...

    بعد استعراض ما جاء في طلب المستفتي، وبعد الاطلاع على آراء الفقهاء في ذلك، ترى اللجنة أنه لا بأس بالنقل إذا لم يكن هناك خطر على الصحة العامة، وهذا هو رأي المالكية، والله سبحانه وتعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1699

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    227

  • تقدم بكتاب ورد فيه أن والدته توفيت بتاريخ 26/1/80م ودفنت بالكويت، ويلتمس الموافقة على نقل رفاتها.

    ويطلب الإفادة هل يجوز شرعًا نقل رفات المتوفاة المذكورة؟

    لا يجوز بأي حال من الأحوال نقل الميت إلى أية جهة إذا كان في نقله خطر على الأحياء، أو فيه مُثْلةٌ له، كأن يخشى عليه أن ينفجر، أو تكسر عظامه، وهذا بإجماع الفقهاء.

    كما ترى اللجنة باتفاق جواز نقله -بهذا الشرط- إذا كان قبل الدفن وإن خالف في ذلك بعض الفقهاء.

    أما بعد الدفن فترى اللجنة جواز نقله لغرض صحيح، كأن يدفن قريبًا من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1707

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    205

  • سؤال عن اتخاذ أسنان الذهب أو الفضة بقصد الأكل هل يجوز ذلك أم لا؟ وإذا توفي صاحبها فهل تدفن معه أو تخلع منه؟

    يجوز شد الأسنان بالذهب نظرًا لأن الذهب لا ينتن في الفم، وكذلك أخبرته اللجنة أنه إذا توفي من كان قد اتخذ أسنانًا ذهبية فإنها تنزع منه قبل الدفن ما لم يحصل من ذلك تشويه.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1708

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    265